المقدمة:
في عالم المقتنيات الفاخرة، تبرز "سبحة اليسر" كأيقونة للأناقة الروحية. ولكن ما الذي يجعل سبحة اليسر من سهب للعود قطعة فريدة لا تشبه غيرها؟ إنها القصة التي تحملها بين حباتها.
تلاقُح الحضارات في قطعة واحدة:
تجمع هذه السبحة بين مدرستين عريقتين في الحرف اليدوية:
- الخراطة المغربية: حيث تُصقل حبات اليسر (المرجان الأسود) في المغرب لتكتسب ملمسها الناعم وشكلها المتناسق بقطر 5 مل.
- التطعيم المصري: تنتقل بعدها السبحة إلى أيدي أمهر الحرفيين في مصر، ليتم تطعيمها يدويًا بالأحجار والمعادن، مما يحولها من مجرد سبحة إلى تحفة فنية.
لماذا يقتني الخبراء سبحة اليسر؟
بوزنها الخفيف (23 جراماً) وتصميمها المكون من 99 خرزة، تعتبر الخيار الأول لمن يبحث عن "سبحة تواجه" في المناسبات الرسمية، أو يرغب في اقتناء حجر طبيعي يزداد قيمة وجمالاً بمرور السنين.
(مرجان أسود، خراطية مغربية، تطعيم فضة، سبح نوادر، هدايا رجالية فخمة).